تحمل الأمّ في يومها مسؤوليات متشعّبة: رعاية الأبناء، وتدبير شؤون البيت، وربما العمل خارجه أيضاً. وفي زحمة هذه الأدوار تتأخّر احتياجاتها الشخصية إلى آخر القائمة، حتى تصل إلى حالةٍ من الإنهاك تنعكس على صحّتها وعلاقاتها.
مفهومٌ يُساء فهمه
ليست رعاية الذات أنانيةً ولا هروباً من المسؤولية، بل هي حفاظٌ على الطاقة التي تقوم بها المسؤولية. فالأمّ المتّزنة نفسياً أقدر على الصبر والحوار والعطاء، والأبناء يتعلّمون من رؤيتها كيف يحترم الإنسان نفسه ويعتني بها.
- وقتٌ يومي قصير للهدوء والذكر والتأمّل.
- نومٌ كافٍ وغذاءٌ متوازن وحركةٌ منتظمة.
- توزيع المهامّ المنزلية على أفراد الأسرة.
- صحبةٌ داعمة ومساحةٌ للتعلّم والنموّ.
لا يُعطي الإناء إلا ممّا فيه؛ فاملئي إناءك لتستطيعي العطاء.
ويبدأ التغيير بخطوةٍ صغيرة ثابتة، لا بخطّةٍ كبيرة سرعان ما تُترك. فاختاري عادةً واحدة تبدئين بها هذا الأسبوع، وامنحي نفسك الإذن بأن تكوني أولويةً بين أولوياتك.

